موقع منتديات نور الزهراء الساطع
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمــات، . كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

تفسير منّة المنّان ـ الجزءالسابع ـ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تفسير منّة المنّان ـ الجزءالسابع ـ

مُساهمة  المدير العام في الإثنين يناير 31, 2011 12:20 am

مِنةُ اَلمنَان في الدفاع عن القرآن
تأليف : السيد محمد الصدر
الجزء السابع
من كتاب منة المنان في الدفاع عن القرآن
للسيد الشهيد محمد الصدر( رضوان الله عليه )

سورة الكوثر
وهي
اصغر السور , لا بعدد الآيات , بل بعدد الكلمات والحروف .وقد أشار
المفسرون إلى ذلك . كما إن لها هدفا واضحاً , على بعض التقادير , كما
سيأتي بيانه .
واما عن تسميتها ففيها الأطروحات الآتية :
الأولى : الكوثر , وهو الأسم المشهور .
الثانية : السورة التي ذكر فيها الْكَوْثَرَ . وذلك على طريقة الشريف الرضي .(قدس سره ) .
الثالثة :إعطاؤها رقمها , في ترتيبها من المصحف الموجود وهو : 108 .
وأهم الأسئلة التي ترد في هذه السورة المباركة , هي عن معنى : الكَوْثَرَ والنحر والأْبتَرُ .
سؤال : ما معنى الْكَوْثَر؟
جوابه
: قال الرازي (1) في هامش العكبري : انه الخير الكثير . فوعل من الكثرة
.كقولهم : رجل نوفل أي كثير النوافل . ومنه قول الشاعر :
وأنت كثير يا ابن مروان طيب وكان أبوك ابن العقائل كوثرا
أقول
: ينبغي أن نسلم بان الكوثر الخير الكثير . أو كثرة الخير . لا بمعنى ذو
الخير الكثير .وان صح ذلك مجازا , وإلا سوف يسقط تفسير الآية . اذ يكون
المعنى : إِنا أعطيناك ذا الخير الكثير . وهو مما لا محصل له إلا على بعض
التفاسير الشاذة . بل يراد من الكوثر المصدر , ويسند الى الرجل تجوزاً ,
كما يقال : زيد عدل , أي ذو عدل او متصف بالعدل . فنحتاج إلى التقدير .
وهذا هو الاشتباه الذي وقع به الرازي .
........................
(1) ج2 ص 157 .
والكوثر
يمكن أن يكون بمعنى المصدر . وان يكن بمعنى اسم المصدر . والفرق بينهما –
كما أشرنا في درس الأصول – إن المصدر عبارة عن المعنى حال كونه ملوحظا
متحركاً ومستمراً . واسم المصدر عبارة عن المعنى حال كونه ثابتاً قائماً
بنفسه . فالخبر الكثير يمكن أن يلحظ ثابتاً مفهوماً , فيكون اسم مصدر
ويمكن ان نتصور له معنى مستمراً , فيكون مصدراً .
وعلى ذلك , فالكوثر
الخير الكثير أو كثرة الخير ,وعليه تحمل سائر المعاني . التي ذكرت للكوثر
. حتى إنها بعضهم إلى ستة وعشرون معنى . كما في الميزان (1) . وكلها
مصاديق بالحمل الشائع منه .
ومن هنا يتضح ما ذكره في الميزان , حيث قال
: (2) واختلفت أقوالهم في نفس الكوثر اختلافا عجيبا . فقيل : هو الخير
الكثير . وقيل نهر في الجنة , وقيل : حوض النبي (ص) في الجنة .أو في
المحشر , وقيل أولاده , وقيل : أصحابه وأشياعه الى يوم القيامة .وقيل
علماء أمته . وقيل : القرآن وفضائله كثيرة , وقيل : النبوة . وقيل : تيسير
القرآن وتخفيف الشرائع . . وقيل الإسلام . قيل : التوحيد . وقيل : العلم
والحكمة . وقيل : فضائله (ص) . وقيل : المقام المحمود . وقيل : هو نور
قلبه (ص) , إلي غير ذلك مما قيل .
أقول : فكل ذلك مصاديق من الكوثر ,
ولا تنافي بينها , وكلها ليست كوثراً بالمفهوم او بالحمل الأول .بل هي منه
بالحمل الشايع . ومعه يمكن القول بصدق الأقوال كلها من هذه الجهة , مع
وجود حصص أخرى للخير الكثير لم يلتفت إليها المفسرون .
وخاصة إن علمنا
إن الكوثر من مختصات النبي (ص) وكل مختصاته خير كثير بل هي غير متناهية ,
بل أن كل صفاته كوثر , من مصاديق الكوثر . وقد عرفنا إنها معانٍ غير
متنافية .
ولكن على تقدير التنافي , كما هو ظاهر قائليها , وظاهر
المفسرين , كما هو ظاهر الميزان أيضاً , لابد من الرجوع في التعيين إلى
حجة . وإلا كان من تفسير القرآن بالراي وهو محرم .والحجة هنا , هي أما
ظاهر القرآن او هي السنة الشريفة . فإن أقمناها , لم يبقى أمامنا معنيان
أو ثلاثة , على ما سيأتي .
....................................
( 1) ج20 ص370 .
(2) المصدر والصفحة .
والمعاني المهمة المتصورة ثلاثة :
المعنى
الأول : الذرية , بدليل قوله تعالى : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ .
إذا فسرناه بما فسره مشهور المفسرين وايده صاحب الميزان . حين قال : (
1)الابترمن لاعقب له . فيكون ذلك . بمنزلة القرينة المتصلة على ان المراد
هو الذرية .
وبه يتحد مضمون السورة كلها , وهدفها , وقد وردت في ذلك روايات , نقلها صاحب الميزان (2). فراجع .
المعنى الثاني : الحكمة , بدليل قوله تعالى (3) ) وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً)(البقرة: من الآية269)
فهي إذن الخير كثير بالحمل الشائع بنص القرآن , فيكون بمعنى الكوثر .
المنى
الثالث : حوض الكوثر .أو نقول ماء في الدار الآخرة , أما بشكل حوض أو نهر
, في القيامة أو الجنة . فان شكله الحقيقي عن الله , وهو مما لا نفهمه
بطبيعة الحال .وعلى أي حال , فهذا المعنى ما استفاضت به الروايات . واشهر
حديث روي (4) عن الفريقين : علي مع الحق والحق مع علي لن يفترقا حتى يردا
عليَّ الحوض .وهو حوض الكوثر لاغير .
وقلنا انه لا تنافي فبين هذه المعاني , لورود روايات بوجود بواطن للقرآن الكريم . فليكن هذا منها .
ولكن
مع التنزل عن ذلك , يمن القول : بان هدف السورة بمنزلة القرينة المتصلة
على إن المراد من الكوثر هو الذرية . ويدعمه أيضا النقل التاريخي (5) بان
السورة إنما نزلت فيمن عابه (ص) بالبتر , بعد ما مات ابنه القاسم وعبد
الله .
هذا مضاف إلى المعنى اللغوي , للابتر . قال الراغب في المفردات
(6) : البتر يستعمل في قطع الذنب , ثم اجري قطع العقب مجراه , فقيل : ابتر
, إذا لم يكن له عقب يخلفه .
...............................
(1) ج20 ص 371 .
(2) ج20 ص 372 .
(4)انظر امالي الصدوق ص 79 ومستدرك الصحيحين ج3 / 124 وتاريخ بغداد ج4 /321 ومجمع الزوائد ج7 /235 ...
(5) الدر المنثور ج8 ص 647 .
(6) المفردات مادة :بتر ......
وإذا
تخلينا عن ذلك لم يبقى لقوله تعالى : (إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ)
فائدة , بل سيكون للسورة هدفان , لاهدف واحد , احدهما : إعطاء الكوثر
والأخر :إن شانئك هو الأبتر . في حين إن وحدة الهدف , مطلب جيد , فينبغي
ان نحمل السورة على ما هو جيد . فيكون بمنزلة القرينة المتصلة على إن
المراد بالكوثر : الذرية كما قال صاحب الميزان : ان كثرة ذريته (ص) هي
المرادة وحدها ,بالكوثر الذي اعطيه النبي (ص)
الا ان ذلك قابل للمناقشة من اكثر من وجه :
الوجه
الأول : قبول ان للسورة هدفين , وليس ان يكون واحدا , فان الهدف المتعدد
موجود في كثير من السور . ووحدة الهدف في هذه السورة ليست قطعية . بل هي
الفضل كما ذكرنا .
الوجه الثاني : ان وجود القرائن الثلاث , على ان
المراد من الكوثر هو الذرية , ينافي الروايات المستفيضة الدالة على كون
المراد منه حوض الكوثر , ومعه يمكن اعتباره تقيداً او او تفسيراً للكوثر .
فمن حق السنة .أن تقيد ظاهر القرآن الكريم .
الوجه الثالث : عدم
المنافات بين كثرة الذرية وغيره من المعاني , كما سبق ان بيّناه , غاية
الأمر إن الآية الأخيرة , تكون خاصة بهذا المعنى فقط .
الوجه الرابع :
إن كل ذلك مبني على إن الأبتر هو من لا ذرية له .واما إذا فهمنا منه معنى
اوسع من ذلك , صح, لان الأبتر هو مبتور الذنب .فيصلح إن يكون مجازا لأي
حرمان أو نقصان . ومعه فأي معنى قصدناه من الكوثر , يمكن ان نقصد عدمه من
الأبتر . ومنه الحرمان من الخير الكثير .فانه معطي للنبي (ص) ومحروم منه
عدوه . فيتحد بذلك هدف السورة ويكون بعضها قرينة على بعض .
ويمكن ان نفهم العموم من ثلاثة الفاظ في السورة :
• الكوثر : وهو الخير , بالمعنى الكلي .
• الأبتر : منقطع الخير , أي خير .

شانئك : مطلق المنتقد والعدو . وكل عدو للنبي ( ص) يصدق عليه ذلك , ولا
ينبغي أن نحمله على ما ورد في الروايات (1) من إن المراد به " العاصي بن
وائل " لأن ذلك خلاف مضامين أخبار الجري . كالذي ورد عن الإمام الصادق
عليه السلام (2) إن القرآن حي لم يمت وانه يجري كما يجري الليل والنهار
وكما يجري الشمس والقمر .ويجري على أخرنا كما يجري على أولنا . فمثل هذه
الأخبار تكون قرينة على التجريد عن الخصوصية ليس هنا فحسب بل في كل القرآن
.
..................................
(1) انظر الميزان ج20 ص 374 ...
(2) البحار ج35, ص 404 .

كما
انه لا وجه ان نفهم من (شانئك ) خصوص هذا الرجل لأنها خالية من الآلف
واللام .ليمكن حملها على العهد . وان كان ذلك سبب النزول ,إلا آن المراد
لا يخصص الوارد . كما هو القاعدة المتفق عليها .
وتكون النتيجة : إن
النبي (ص) له الكوثر أي الخبر الكثير من جميع الجهات . وهو أهل لذلك لانه
أعلى الخلق واعلم الخلق . وعدوه خال من ذلك . وبيان ذلك هو هدف السورة .
وكل من كان له بالنبي (ص) أسوة حسنة , وبالمعصومين (ع) فانه ينال من خيره
(ص) بمقدار استحقاقه .
ان قلت : أننا إن فهمنا من الشانيء: العدو
بالمعنى العام , لم يكن ابتر ,لنه قد أوي خيراً كثيراً . كما نراه اليوم
للكافرين . فان الدنيا لهم متسقة ومستوسقة , وليس لاهل الحق منها شيء . بل
" أيديهم من فيئهم صفرات " (1) فكيف وصف الشانيء بأنه ابتر بهذا المعنى ؟
قلت
: انه خير مادي , خال من الخير المعنوي . فان قلوبهم خراب من الهدى . وهذا
هو الجانب الأهم في نظر الشريعة , إلى حد يبقى الظاهر ناقصاً جداً , بل
ملحقا بالعدم . بالرغم من أهميته .
مضافا إلي إننا لو لاحظنا هذا الخير
الدنيوي , بالقياس الى خير الآخرة , لرأيناه و أيضاً ملحقا بالعدم . كما
روي عن الإمام الحسن السبط عليه السلام (2) ما مضمونه :انك لو رأيت ثوابي
في الجنة لقلت :أني الآن في سجن , هذا بالرغم من حسن لباسه وكثرة ماله .
إذن فابن لدنيا (ابتر ) من الناحية العقلية والمعنوية والأخلاقية وان لم يكن كذلك من الناحية الدنيوية
قال في الميزان (3) : وقيل : المراد بالابتر المنقطع عن الخير ... وقد عرفت ان روايات نزول السورة لا تلائمه .. الخ
........................
(1) ديوان دعبل الخزاعي : ص 95 .
(2)البحار : ج43 ص 346 .
(3) ج20 , ص 374 .
أقول: ان القرينة المتصلة في السورة , إنما هي على ذلك , ووحدة هدف السورة منه , كما تقدم .
سؤال :ما هو وجه تعلق الكوثر والابتر , بالنحر , والصلاة ؟ في قوله تعالى : فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ؟
جوابه : المراد به إعطاء التوجيه والتعليم و بأسلوب الشكر على هذه النعمة بالكوثر . فان أسلوب الشكر هو بالصلاة والنحر .
وهذا المعنى يوافق المعنى( الكلامي ) بوجوب عبادة المنعم .
سؤال : ما المراد بالنحر ؟
جوابه
: فسروا النحر بعدة معانٍ تعرض الميزان للمهم منها حيث قال (1): والمراد
بانحر على مارواه الفريقان ..هو رفع اليدين في تكبيرة الصلاة إلى النحر
.وقيل صل صلاة العيد وانحر البدن ز وقيل :صل لربك واستو قائماً عند رفع
رأسك من الركوع . وقيل غير ذلك .
أقول : والذي أفهمه أمران :
المر
الأول : وهو الأمر الظاهر : فالمطلوب هو الصلاة والنحر .وذلك لا يختص
بالعيد بل هو ممكن في سبيل الله في سائر أيام السنة . كما انه لا يختص
بالبدن . وان أختص بالنحر ( والنحر لا يكون إلا للجمال ) ولكن يمكن
التجريد عن الخصوصية لكل ذبح وجريان دم او لكل صدقة على المحتاجين .
والصدقات له سبحانه , وهو يقبضها (2) .الأمر الثاني : إن قلنا ان الكوثر
هو حوض الكوثر ونحوه . والابتر هو مقطوع الذرية .كان للسورة هدفان :
احدهما في الآيتين الأوليتين لانهما متكلفتان لذكر النعمة وكيفية شكرهما ,
كما سبق
والثاني : أننا إن الكوثر كثرة الذرية والابتر عدمها , اتحد هدف السورة وتعين هدف الشانئ بواحد .
........................
(1) ج20 ص374 .
(2)
كما قال تعالى : )أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ
التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ )(التوبة: من
الآية104)
ثالثا : إننا فهمنا العموم اتحد الهدف أيضا , إلا ان العموم
ينبغي ان يكون شاملا لكل الفاظ السورة . الأقرب إلى الوجدان : الهدف
الواحد .لعدة أسباب :
الأول :ما قلناه من أننا نفهم العموم نفهم العموم
, أي بيان خصائص النبي (ص) الخاصة به وباتباعه , ولا تشمل الفسقة والفجرة
زوان طريقة الشكر لهذه العطاءات تكون بانحر والصلاة .
الثاني :إن نفهم
من الكوثر والابتر معنى متقابلا خاصا , ولكنه متناسق إلى حد يحفظ تناسق
السياق . واو ضح أشكاله ان الكوثر هو كوثر الذرية , والابتر عدم الذرية
.وهذا هو الموافق مع سبب النزول . وان فهمنا من قوله : فَصَلِّ لِرَبِّكَ
وَانْحَرْ رفع اليد في الصلاة أو رفع الجسم بعد الركوع , فهذا وان كان
موافقا مع الصلاة ,إلا أن فيه اخذ الآية مستقلة عن السورة ,وهو باطل جزماً
. اذ لا يكون لذكرها وجه معتد به . لأن شكر النعمة لا يكون بذلك ( أي
بحركة اليد أو رفع الجسم ) . او انه اقل من ان يكون بمنزلة الشكر . بخلاف
ما اذا كان يراد به النحر : نحر البدن او نحوها او يراد به نحر الباطل في
النفس أو في الغير . والله سبحانه يرشدنا الى الشكر الامثل من الشكر على
إعطاء الكوثر , بطبيعة الحال .لا إلى صورة ضئيلة منه .
ان قلت : فان
الصلاة تكفي شكرا ً , فإنها عمود الدين . ويكون (إنْحَرْ ) جزءاً للصلاة
استحبابيا أو وجوبيا . مثل . (انحر القبلة ) أي توجه إليها بنحرك فلا حاجة
الى فهم نحر البدن ونحوها .
قلت ان هذا لا يتم لعدة وجوه ,منها :
أولا ً : انه يكون اقل شكراً . لانه من الواضح إن إضافة نحر البدن إلى الصلاة اكثر شكراً .
ثانياً
: التساؤل عن ذكر هذا الجزء بالتعين من الصلاة دون غيره . إلا أن يراد به
كون إخباره من اجل الحفاظ على قافية الراء . وهو وجه . إلا إن ما سبق أقوى
بلا شك .
تمت هذه السورة والحمد لله رب العالمين

المدير العام
Admin

عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 30/01/2011
الموقع : zahraalight.mam9.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahraalight.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى