موقع منتديات نور الزهراء الساطع
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمــات، . كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

نبذة مختصرة عن البحوث الطبيّة و الاستشفاء بالقرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نبذة مختصرة عن البحوث الطبيّة و الاستشفاء بالقرآن الكريم

مُساهمة  المدير العام في الأحد يناير 30, 2011 9:07 pm

ذكر الشيخ محمّد علي الأنصاري في (موسوعته الميسّرة) بعد ذكره لقوله تعالى:
"و ننزّل من القرآن ما هو شفاءٌ و رحمة للمؤمنين و لا يزيد الظالمين إلاّ خسارا" قال:
ذكر شيخ الطائفة الطوسي، و أمين الإسلام الطبرسي في تفسيريهما وجوهاً لكون القرآن شفاء للمؤمنين يجمعها:
أنّ
للإنسان بعدين: بعدٌ جسمي، و بعدٌ روحي، و لكلّ منهما صحّة و سقم، و
القرآن كما هو سبب لصحّة الروح، لما فيه من البيان الذي يزيل الجهل و
الشكّ، فهو يُمكن أن يكون سبباً لصحّة الجسم إذا اُستُشفي به ، .

و يقول الشيخ باقر شريف القرشي في (الصحيفة الصادقيّة) تحت عنوان (الدعاء شفاء من كلّ داء):
أنّ
الدعاء وصفة روحيّة، و هو من أوكد الأسباب في إزالة المرض، فإنّ له
تأثيراً بالغاً في الشفاء من كلّ داء، و قد قرّرت البحوث الطبيّة الحديثة
ذلك، و أكدّت أنّ الطبّ الروحي، من أهمّ الأسباب في إزالة الأمراض
المستعصية، خصوصاً الأمراض النفسيّة، و قد اكتشف الإمام الصّادق (عليه
السّلام) هذه الظاهرة، فقال للعلاء بن كامل: "عليك بالدعاء فإنّه شفاء من
كلّ داء" .

أقول: فإذا كان للدعاء هذا الأثر البالغ في شفاء الأمراض
و علاجها، فما بالك في كتاب الله العزيز و هو قمّة الدعاء ، و الحبل
المربوط بين السّماء و الأرض ، فأحرى به أن تكون سوره المباركة و آياته
الكريمة أنجع الدواء لكلّ داء ، هذا فضلاً عن أنّه قد تظافر عنهم ( عليهم
السّلام ) أن في القرآن شفاء من كلّ داء ، و أنّ من لم يشفه القرآن فلا
شفاء له ، و غيرها كثير ، و قد مرّ عليك بعضها في المقدّمة الأولى من هذا
الكتاب .

و يقول العلاّمة المحقّ السيّد محمّد مهدي الخرسان في مقدّمة تحقيقه لكتاب "طبّ الأئمّة":
"و لا بد من وقفة قصيرة مع القاريء لننظر معاً تأثير ذلك في معالجة الأبدان، فأقول:
لما
كان أئمّة أهل البيت (عليهم السّلام) سَمَوا بعلمهم عن البشر ـ بما للعلم
من مفهوم واسع و شامل ـ فكانوا يستندون في ذلك إلى معينٍ لا ينضب حيث
أخذوا ذلك عن رسول الله (صلّى الله عليه و آله) و هو (صلّى الله عليه و
آله) عن وحي السّماء عمّن أوجد الداء و الدواء و المرض و الشفاء.

فكانوا
بلا ريب يدركون داء النفوس كما يدركون أمراض البدن و أعراضه الخارجيّة فهم
يصفون لشفاء الروح من آلامها المرهقة و أزماتها الخانقة كما يصفون الدواء
لسائر أمراض البدن، و إنّ خير الأطباء من قدر على تشخيص الداء و عرف سيره
و مبعثه فوصف له العلاج الشافي، و لما كان كثير من الأمراض مبعثها الآلام
النفسيّة نتيجة القلق و الحزن و الاضطراب و الوحشة و الخرف و أمثالها، و
كان تأثيرها على الجسم نتيجة حتميّة ، و هذا أمر محسوس ما أظنّ أحداً منّا
ينكره، كيف و ها نحن نمرّ كلّ يوم بتجارب و أزمات تبعث على القلق و
الاضطراب، و إذا اشتدّ تأثيرها النفسي فنحسّ بعوارضها على البدن كالصداع و
الحمّى و غيرها من الأوجاع الناشئة عن التوتّر العصبي أو انهيار الأعصاب
فهذه الأعراض و الأمراض نتائج حتميّة لتلك الآلام النفسيّة لا إنها تنحصر
بها بل لها أكثر من سبب.

إذن لا مانع ـ بل من الخير ـ معالجتها
علاجاً نفسيّاً و روحيّاً لحسم مادّة الألم و تطهير مصدره حتّى تخلص النفس
من مشاكلها بالدعة و الاطمئنان إلى تأثير مدبّر في شؤونها عارف بخيرها
يرجى منه الصّلاح و الإصلاح ، فتهدأ آلامها و تخلد إلى الراحة ريثما يتمّ
لها الشفاء المتوقع و إذا هدأت النفس و اطمأنت ، دبّت العافية إلى أجزاء
الجسم المصابة بسببها نتيجة حتميّة أيضاً لها .

و ما أظنّ القاريء
ينكر الطبّ النفساني و الروحاني و مدى تأثيرهما في معالجة كثير من الأمراض
الباطنيّة و العقليّة بل و حتّى الجلديّة و المتوطنة و التناسليّة.

و كم قرأنا و سمعنا شواهد على ذلك أقرّها العلم الحديث بمفهومه الشامل.
و
بعد هذا فماذا على الإمام و هو يحرص على صحّة امريء مسلم مبتلىً بمرض
مبعثه ألم نفسي و يزول مرضه بعلاج نفسي أن لا يسعفه بذلك لتعجيل شفائه.

و
ما عليه و هو يرى عوارض المريض مركبة من آلام نفسيّة و عوارض بدنيّة أن
يعالج روحه و جسده في آن واحد، فيصف له ما يشفي بدنه من مرضه بمستحضرات
العقاقير مثلاً، و يشفي روحه ببركة آي من القرآن الكريم أو اسم من أسماء
الله جلّ جلاله أو عوذة اشتملت على الاستعاذة بالله جلّ اسمه و التوسّل
إليه بملائكته المقرّبين أو أبيائه المرسلين أو عباده المكرمين.

و
هلم فلننظر في وصفات هذا اللون من العلاج فهل هي إلاّ ما وصفناه. و ما
الذي ننكره من الاستشفاء بها و هي عين الشفاء ، فالقرآن العظيم فيه من
الآي الظاهرة الصريحة بأنّه شفاء للمؤمنين كقوله عزّ وجلّ في سورة يونس: (
57 ) ( يا أيّها الناس قد جاءكم موعظة من ربّكم و شفاء لما في الصدور و
هدىً و رحمة للمؤمنين ) و قوله جلّ و علا في سورة الإسراء ( 82 ): ( و
ننزل من القرآن ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين و لا يزيد الظالمين إلاّ خسارا
) و قوله تبارك اسمه في سورة فصّلت ( 44 ): ( و لو جعلناه قرآناً أعجمياً
لقالوا فصّلت آياته أعجمي و عربي قل هو للذين آمنوا هدىً و شفاء ) .

و
فيه الأمر بالدعاء و الاستعاذة كثيراً إلى غير ذلك من آياته الكريمة و
أسراره العظيمة التي عرفها أئمّة أهل البيت عليهم السّلام أخذا عن رسول
الله (صلّى الله عليه وآله و سلّم) و لم يكن أحداً أعرف بأسرار القرآن و
موارد بركته منهم ، فعلى جدّهم أُنزل و في بيوتهم نزل و هم المخاطبون به و
لا يعرف القرآن إلاّ من خُوطِبَ به.

و قس على الاستشفاء بآي القرآن
الكريم الاستعاذة بأسماء الله تعالى و التوسّل بها و الدعاء إليه طلباً
لخلاص الرّوح من أدرانها و حلاًّ لأزماتها و مشاكلها و شفاءً لآلامها.

و
أن في الدعاء نفسه بشروطه لراحة النفس و اطمئنانها بالسّلامة، و لم يكن
مجرّد خضوع و استكانة ، أو انهزاميّة من واقعٍ مرير ـ كما يُفسّر خطأً ـ
بل هو رجوع إلى حظيرة نفس الواقع و خلود إلى راحته و من منّا ينكر ذلك أو
لم تصادفه و لو تجربة واحدة طيلة حياته يفزع عند كلّ مخوف، و يلجأ في كلّ
مكروه ، و يستزيد من الخير إلى من بيده التدبير و التقدير يرجو منه النجاة
من أزماته ، و التخلّص من آلامه، و السّلامة في راحته.

فلولا إحساسنا
بالارتياح النفسي لنتائجه لما أقبلنا عليه و استعملناه دواءً فطريّاً، و
الذي يؤكد أنّ تلكم الأدعية و العوذات و الاستشفاء علاجات نفسيّة مضافاً
إلى ورودها في القرآن الكريم ، هو تعقيبها كثيراً بضمان النجاح عند
الاستعمال و هذا الالتزام بالعافية و ضمانها هو وحده خير علاج نفسي يجعل
المريض يشعر بالراحة و يتلمس العافية بين أحرف تلك الآي و الدعاء و
العوذة" .

و كتب فراس بن محمد وليد ويس، تحت عنوان: (فائدة تتعلّق
بالتداوي بالقرآن الكريم) في مقدمته لتحقيق كتاب (كمال الإيمان في التداوي
بالقرآن/ للحافظ الغُماري المتوفى سنة 1413 هـ الذي ألفه ردّاً على إنكار
شيخ الأزهر محمود شلتوت لموضوع التداوي بالقرآن الكريم، كما صرح بذلك في
المقدمة):

(مما يتبادر إلى ذهن المرء حين سماعه مثل هذه الكلمة ـ
أقصد التداوي بالقرآن الكريم ـ سؤالٌ هو: هل للقرآن تأثيرٌ حسّيّ عضويّ أو
روحي نفسيّ؟ أو له تأثيرٌ جسمي و نفسي معاً؟ لقد سألت نفسي هذا السؤال،
مما جعلني أطيل البحث عن جواب علمي، ليس لشكّ في نفسي ـ معاذ الله ـ بل
ليكون البرهان آكد و الآية أبهر لعبيد المادّة و الطبيعة، و سكناً و
طمأنينة لكلّ مسلم و مؤمن ، فأسعفني الله تعالى بمقالةٍ نشرتها مجلّة (
منار الإسلام ) في إبريل ـ نيسان ـ 1986 ، تحت عنوان (أحث التجارب العلمية
في أمريكا تؤكد تأثير الألفاظ القرآنية في علاج التوتّر العصبي) للأستاذ
أبي إسلام أحمد عبد الله.

و فحوى هذه التجارب الإجابة عن تساؤلات كل
إنسان: كيف يحقق القرآن تأثيره في الشفاء؟ و هل هذا التأثير عضوي أو روحي؟
أو مشترك من الاثنين معاً؟

و قد أجريت تجارب على متطوّعين يُجيدون
العربيّة، تتمثّل بإسماعهم مقاطع عربيّة قرآنيّة منغمة، و أخرى عربيّة
منغمة غير قرآنيّة، و أخرى على متطوّعين غير متحدّثين بالعربيّة، مسلمين و
غير مسلمين، تُليت عليهم مقاطع من القرآن الكريم باللغة العربية، ثم تُليت
عليهم ترجمة هذه المقاطع بالإنكليزيّة، و جميع هذه التجارب قامت بها إحدى
المؤسسات العلميّة الطبيّة الإسلاميّة الكائنة بمدينة (بنما ستي) بولاية
(فلوريدا) الأمريكيّة.

و أثبتت تلك التجارب وجود أثر مهدئ للقرآن
الكريم في 97% من مجموع التجارب، في شكل تغيّرات فيزيولوجيّة تدلُّ على
انخفاظ درجة توتّر الجهاز العصبي التلقائي.

و قد عزا الأطباء ظهور هذا التأثير للقرآن إلى عاملين:
الأول:
صوت الألفاظ القرآنيّة باللغة العربية، بغضّ النظر عنّا إذا كان المستمع
قد فهمها أو لم يفهمها، و بغضّ النظر عن إيمان المستمع.

الثاني: فهم
معاني المقاطع القرآنية التي تُليت و إن كانت مقتصرة على التفسير
بالإنكليزية، دون الاستماع إلى الألفاظ القرآنية باللغة العربية. (لكن
المرحلة التالية من التجارب ستُثبت أن هذا العامل ليس له أثر).

ثم
أجروا تجارب أخرى في مرحلة تالية، كانت الغاية منها أن يعرفوا:
ألِكَلِماتِ القرآن تأثيرٌ و إنْ لم تُفهم ؟ أو ذلك التأثير لأشياء أُخرى
، كالصوت أو لحن العربية أو المعنى؟

و قد استُخدم جهازٌ خاصّ مزوّد بحاسوب يقوم بقياس ردود الفعل الدالّة على التوتّر بوسيلتين:
الأولى: الفحص النفسي المباشر عن طريق للحاسوب.
الثانية: مراقبة التغيّرات الفيزيولوجية في الجسد عن طريق:
أ ـ برنامج للحاسوب يشمل الفحص النفساني، و مراقبة و قياس التغيّرات، ثم طباعة تقرير النتائج.
ب ـ أجهزة مراقبة إلكترونية مكوّنة من أربع قنوات:
1- 2: قناتين لقياس التيارات الكهربائيّة في العضلات معبّرةً عن ردود الفعل العصبية.
3- قناة لقياس قابليّة التوصيل الكهربائي للجلد.
4- قناة لقياس الدورة الدمويّة في الجلد، و عدد ضربات القلب، و درجة حرارة الجلد.
فمع
زيادة و انخفاض درجة حرارة الجلد تُسرع ضربات الجلد، و مع الهدوء و نقصان
التوتّر تتسع الشرايين، و تزداد كميّة الدم الجاري في الجلد.

و بهذه الاستعدادات:
تم
إجراء 210 تجربة، على خمسة متطوّعين، ثلاثة ذكور و أُنثيين، متوسّط عمرهم
22 سنة، و كلّ المتطوّعين كانوا غير مسلمين و غير ناطقين بالعربيّة في هذه
المرحلة.

و قد تُليت على المتطوّعين مقاطع قرآنية بالعربية خلال 85
تجربة أخرى، و روعي فيها أن تكون منغّمة بحيث تكون شبيهة بتنغيم القرآن من
حيث الصورة و اللفظ و الوقع في الأُذن، و لم يستمع المتطوّعون لأيّ قراءة
خلال 40 تجربة أُخرى سُمّيت تجارب الصّمت. و كان المتطوّعون فيها جالسين
جلسة مريحة، و أعينهم مغمضة، و هي نفس الحالة التي كانوا عليها في أثناء
التجارب السابقة، مع مراعاة التغيير في ترتيب المقاطع القرآنية و غير
القرآنية، فمرّة تكون القراءة القرآنية سابقة للأخرى، ثم تكون لها في
الجلسة التالية أو العكس، دون علم أفراد التجارب.

نتيجة التجارب:

ثم إن هناك تقارير طبيّة تنصّ على أن زيادة التوتّر تؤدي إلى نقص المناعة فيتعرّض الجسم بسببها للمرض.
فتأثير
القرآن الكريم إذاً يمكن أن يؤدي إلى تنشيط وظائف المناعة في الجسم، و عنه
ينتج زيادة في قابلية الجسم لمقاومة الأمراض المعدية و السرطانية و غيرها.
انتهى. من مجلة (منار الإسلام) بتصرّف.

لقد حققت هذه النتائج إجاباتٍ
عظيمة لتلك التساؤلات، غير أنها فجّرت في عقول الكثيرين سؤلاً أخطر،
يتمثّل في معرفة السرّ الكامن في كلمات ذلك الكتاب العظيم.

أما نحن
كمسلمين فنعلم أن مردّ الأمر إلى الإعجاز في كتاب الله تعالى جلّت قدرته
القائل في محكم تبيانه: "يا أيها الناس قد جاءتكم موعظةٌ من ربّكم و شفاءٌ
لما في الصدور و هدىً و رحمةٌ للمؤمنين" ] يونس : 57[.

هذه النتائج
أبطلت شرطاً اشترطه الكثير من العلماء حين تكلّموا على الاستشفاء بالقرآن،
و هو الاعتقاد ...) انتهى. من (مقالة فراس بن محمد وليد ويس) (هامش : كمال
الإيمان في التداوي بالقرآن / الحافظ الغماري: ص 61 ـ 65) بتصرّف.- المؤلف
-.

أقول: ما ذكره من إبطال تلك التجارب لما اشترطه العلماء من وجوب
حصول الاعتقاد عند الاستشفاء بالقرآن الكريم، و الوارد أيضاً في بعض كلمات
أئمة أهل البيت (عليهم السلام) هو غير صحيح، و إلاّ فما أدراه بأن الذين
أُقيمت عليهم تلك التجارب أنهم كانوا غير معتقدين اعتقاداً صحيحاً بما
يقومون به على أقلّ تقدير، فلعلّهم كانوا معتقدين بذلك، و إن كانوا غير
مسلمين، فبطل بذلك ما ذكره من بطلان شرط الاعتقاد و الذي هو مدار الأعمال،
و قد قيل: (بحسن الاعتقاد يحصل المراد). – السيد باقر الموسوي -.

1- ظهر بوضوح أن الجلسات الصامتة لم يكن لها أيّ تأثير مهدئ للتوتّر. 2-
استطاعت أجهزة المراقبة أن تأتي بنتائج واضحة إيجابية في تجارب المقاطع
القرآنية، و هذا يدلّ على أن (الجهد الكهربائي) للعضلات كان أكثر انخفاضا
إشارةً إلى وجود أثر مهدئ للتوتر.

المدير العام
Admin

عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 30/01/2011
الموقع : zahraalight.mam9.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahraalight.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى