موقع منتديات نور الزهراء الساطع
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمــات، . كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

لوجع الرأس و الصداع و الشقيقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لوجع الرأس و الصداع و الشقيقة

مُساهمة  المدير العام في الأحد يناير 30, 2011 9:18 pm

1
ـ عن داود الرقّي، قال: حضرت أبا عبد الله، الصادق (عليه السلام) و قد
جاءه خراساني حاج فدخل عليه و سلّم، ثم سأله عن شيء من أمر الدِّين، فجعل
الصادق (عليه السلام) يُفسّره، ثم قال له: يا بن رسول الله ما زلت شاكياً
منذ خرجت من منزلي من وجع الرأس، فقال له:
قُمْ من ساعتك هذه فادخل
الحمّام و لا تبتدأنّ بشيء حتّى تصبّ على رأسك سبعة أكفّ ماءاً حاراً، و
سمِّ الله تعالى في كلّ مرّة، فإنك لا تشتكي بعد ذلك إن شاء الله.

و قال الصّادق (عليه السلام):
إذا عطس أحدكم فقرأ (فاتحة الكتاب) و مسح بيده على وجهه، أمن من وجع الرأس و العين، و الرّعاف و الكلف.
3 ـ و عن الشيخ الطبرسي (رحمه الله) في (المكارم) قال:عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
يُكتب للحمّى و الصّداع، و يُعلّق على العضد الأيمن:
(بسم
الله الرّحمن الرّحيم. الحمد لله ربّ العالمين – تمام السّورة)، و
(المعوّذتين) و (قل هو الله أحد) – بتمامها، (بسم الله الرّحمن الرحيم ربّ
الناس أذهب الباس و اشفه يا شافي، فإنه لا شفاء إلاّ شفاؤك، شفاءً لا
يغادر سقماً، بيدك الخير إنك على كلّ شيءٍ قدير)، "و ننزّل من القرآن ما
هو شفاءٌ و رحمة للمؤمنين" ، (بسم الله الرّحمن الرحيم، قلنا يا نار كوني
برداً و سلاماً على إبراهيم" ، كذلك صاحب كتابي هذا برحمتك يا أرحم
الراحمين، "بسم الله الرّحمن الرّحيم و له ما سكن في الليل و النهار و هو
السّميع العليم" ، اسكن أيّها الصّداع و الألم بعزّة الله، اسكن بقدرة
الله، اسكن بجلال الله، اسكن بعظمة الله، اسكن بلا حول و لا قوّة إلاّ
بالله العليّ العظيم،" فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم " ، "وذا النّون
إذ ذهب مغاضباً فظنّ أن لن نقدر عليه فنادى في الظّلمات أن لا إله إلاّ
أنت سبحانك إنّي كُنتُ من الظّالمين * فاستجبنا له و نجّيناه من الغمّ و
كذلك نُنْجي المؤمنين" ، و لا حول و لا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم و
حسبنا الله و نعم الوكيل، و صلّى الله على محمّدٍ و آله الطاهرين.
4
ـ و في (طب الأئمة عليهم السلم)، بإسنادهما، عن إسماعيل بن زياد، عن أبي
عبد الله الصّادق (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلّى الله عليه و
آله) إذا كسل أو أصابته عين أو صداع بسط يديه فقرأ (فاتحة الكتاب) و
(المعوِّذتين) ثم يمسح بهما وجهه ؛ فيذهب عنه ما كان يجد.
5 ـ و في ( مكارم الأخلاق ) للطبرسي قال:
يقرأ
"فمن كام منكم مريضاً ـ إلى قوله "نسك" }فمن كان منكم مريضاً أو به أذىً
من رأسه ففديةٌ من صيام أو صدقة أو نُسُك {، "يد الله فوق أيديهم فمن نكث
فإنّما ينكث على نفسه" ، اسكن سكنتك يا وجع الرأس بالذي "له ما سكن في
الليل و النهار و هو السميع العليم" .
6 ـ و في (مكارم الأخلاق) أيضاً قال:
اشتكى
إلى الصّادق (عليه السّلام) رجل من الصّداع، فقال: ضع يدك على الموضع الذي
يصدعك و اقرأ: آية الكرسي و فاتحة الكتاب، و قل: "الله أكبر الله أكبر لا
إله إلاّ الله و الله أكبر، الله أجلّ و أكبر ممّا أخاف و أحذر، أعوذ باله
من عرق نعار و أعوذ بالله من حرّ النار".
7 ـ و ذكر الشيخ الطبرسي (رحمه الله تعالى) قال: عن الرِّضا (عليه السلام):
"بسم
الله الرّحمن الرّحيم *ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك
رحمة إنّك أنت الوهّاب * ربنا إنّك جامع النّاس ليومٍ لا ريب فيه إنّ الله
لا يُخلف الميعاد" ، و يكتب: (اللّهمّ إنّك لست بإلهٍ استحدثناه و لا بربٍ
يبيد ذكره، و لا معك شركاء يقضون معك، و لا كان قبلك إله ندعوه و نتعوّذ
به و نتضرّع إليه و ندعك و لا أعانك على خلقنا من أحد فنشكّ فيك ، لا إله
إلاّ أنت وحدك لا شريك لك عافِ فلان بن فلانة وصلِّ على محمّدٍ و أهل
بيته).
8 ـ و ذكر الشيخ الطبرسي في (مكارم الأخلاق) أيضاً: يقرأ:
"بسم الله الرحمن الرحيم ، ربّنا لا تزغ قلوبنا ـ إلى ـ أنت الوهاب" }ربنا
لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب {،
فإن بريء و إلاّ أخذت حمّصة بيضاء و نصف و دققتها دقاً ناعماً و قرأت
عليها "قل هو الله أحد" ـ ثلاث مرات ـ و سقيتها للمريض.
9 ـ و ذكر الطبرسي أيضاً، قال :
يكتب في رقّ و يشدّ على الرأس بخيط :
"بسم
الله الرحمن الرحيم ألم * الله لا إله إلاّ هو الحيّ القيوم ـ إلى قوله ـ
أولوا الألباب" (بسم الله الرحمن الرحيم ألم * الله لا إله إلاّ هو الحيّ
القيوم * نزّل عليك الكتاب بالحقّ مصدقاً لما بين يديه و أنزل التوراة و
الإنجيل * من قبلُ هدىً للناس و أنزل الفرقان إنّ الذين كفروا بآيات الله
لهم عذابٌ شديد و الله عزيزٌ ذو انتقام * إنّ الله لا يخفى عليه شيءٌ في
الأرض و لا في السّماء * هو الذي يصوّركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلاّ
هو العزيز الحكيم * هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آياتٌ محكماتٌ هنّ أُمُّ
الكتاب و أُخرُ متشابهات فأمّا الذين في قلوبهم زيغٌ فيتّبعون ما تشابه
منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تأويله و ما يعلمُ تأويله إلاّ الله و
الرّاسخون في العلم يقولون آمنّا به كلٌّ من عندِ ربّنا و ما يذّكّرُ إلاّ
أُولوا الألباب) ،"اخرج منها مذموماً مدحورا" .
أقول: و في (مجمع
الدعوات الكبير) مثله، إلاّ أنه قال: تكتب الآيات من أول سورة آل عمران
إلى قوله تعالى (هُنَّ) و (اخرج منها مذموماً مدحورا)، و ذلك على جلد غزال
و يشد على الرأس بخيط.
في كتاب (المقال) يكتب هذا الحرز و يوضع على الرأس تحت المقنعة:
(بسم
الله الرحمن الرحيم بسم الله الحقّ المبين "شهد الله ـ إلى ـ سريع الحساب"
}شهد الله أنّه لا إله إلاّ هو و الملائكة و أُلوا العلم قائماً بالقسط لا
إله إلاّ هو العزيز الحكيم * إنّ الدين عند الله الإسلام و ما اختلف الذين
أُوتوا الكتاب إلاّ من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم و من يكفر بآيات
الله فإنّ الله سريعُ الحساب{ الله نور و حكمة و عزّة و قوّة و برهان و
قدرة و سلطان و رحمة يا من لا ينام لا إله إلاّ الله إبراهيم خليل الله،
لا إله إلاّ الله موسى كليم الله، لا إله إلاّ الله عيسى روح الله، لا إله
إلاّ الله محمّد رسول الله و صفيّه و صفوته صلّى الله عليه و آله و سلّم و
عليهم أجمعين، اسكن سكنتك بما سكن له ما في السّموات و الأرض و بمن يسكن
له ما في الليل و النهار و هو السّميع العليم "رخاء حيث أصاب و الشياطين"
ألا إلى الله تصير الأُمور.
11 ـ و ذكر الشيخ الطبرسي (رحمه الله) للصداع و غيره قال:
عن الصّادق (عليه السّلام) قال:
من كان به صداع أو غيره فليضع يده على ذلك الموضع و ليقل: اسكن سكنتك بالذي (له ماسكن في الليل و النهار و هو السّميع العليم) .
12 ـ و في (مكارم الأخلاق): عن أبي عبد الله (عليه السّلام) قال:
اقرأ:
"و لو أنّ قرآناً سيّرت به الجبال أو قطّعت به الأرض أو كلّم به الموتى بل
لله الأمر جميعاً " ، "تكاد السّموات يتفطرن منه" ـ إلى قوله ـ "هدّا"
}تكاد السّوات يتفطّرن منه و تنشقُّ الأرضُ و تخِرُّ الجبالُ هدّا {، "و
جعلنا من بين أيديهم سدّاً " ـ الآية ـ }و جعلنا من بين أيديهم سدّاً و من
خلفهم سدّاً فأغشيناهم فهم لا يُبصرون{ "يا أرض ابلعي مائك و يا سماء
أقلعي" ـ الآية ـ }و قيل يا أرض ،ابلعي ماءك و يا سماُ أقلعي و غِيضَ
الماء و قُضي الأمرُ و استوت على الجوديّ و قيلَ بُعداً للقوم الظالمين{ .

13 ـ في (مكارم الأخلاق) للشيخ الطبرسي، قال:
روي عن عمر بن حنظلة قال: شكوت إلى أبي جعفر (عليه السلام) صداعاً يُصيبني فقال:
إذا أصابك فضع يدك على هامتك و قل:
(لو
كان معه آلهةً كما يقولون إذاً لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا) ، (و إذا قيل
لهم تعالوا إلى ما أنزل الله و إلى الرسول رأيت المنافقين يصدّون عنك
صدودا) .
14 ـ و في كتاب (أدعية و أدوية) ما تعريبه و معناه قال:
صلاة
مجرّبة لوجع الرأس، تصلّي ركعتين تقرأ في كل ركعة، (الحمد) مرة، و (قل هو
الله أحد) ثلاث مرات، و قوله تعالى: (ربّ إني وهن العظم مني و اشتعل الرأس
شيباً و لم أك بدعائك ربي شقياً) مرة واحدة.
15 ـ و في (مجمع الدعوات الكبير) ما تعريبه و معناه قال:
و
رأيت في نسخة أُخرى، تأخذ غزل صبيّة لم تبلغ الحُلُم و تفتله سبع عقد،
تقرأ على كلّ عقدة الآيات التالية، ثم يربط المصاب بالنزلة ذلك الخيط على
إصبعه الوسطى و الخنصر، و بعد أن يشفى منه يلقي الخيط في الماء، و هو
مجرّب كثيراً، و الآيات هي:
(بسم الله الرحمن الرحيم* ذكر رحمة ربّك
عبده زكريّا* إذ نادى ربّه نداءً خفيّا* قال ربّ إني وهن العظم مني و
اشتعل الرأس شيباً و لم أكن بدعائك ربّ شقيّاً) ، (فمن كان منكم مريضاً أو
به أذىً من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نُسُك) ، (و ننزل من القرآن ما
هو شفاء و رحمة للمؤمنين) ، و بعد الشفاء منه يرمي الخيط في الماء، و هو
من المجرّبات.
16 ـ و في (مجمع الدعوات الكبير) أيضاً، ما تعريبه و معناه قال:
و جاء في (خواص الآيات) تكتب هذه الآيات و تربط على الرأس يذهب عنه الوجع إنشاء الله تعالى، و الآيات هي:
(من
أول سورة مريم ـ إلى ـ ربّ شقيّا) }بسم الله الرحمن الرحيم* ذكر رحمة ربّك
عبده زكريّا* إذ نادى ربّه نداءً خفيّا* قال ربّ إني وهن العظم مني و
اشتعل الرأس شيباً و لم أكن بدعائك ربّ شقيّاً{ ،، و آية (محمّد رسول الله
ـ إلى آخر ـ سورة الفتح) }محمّدٌ رسول الله و الذين معه أشدّاءُ على
الكفار رُحماءُ بينهم تراهم رُكّعاً سُجّداً يبتغون فضلاً من الله و
رضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السّجود ذلك مثلُهم في التّوراة و
مَثَلُهم في الإنجيل كزرعٍ أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه
يُعجبُ الزُرّاع ليغيظَ بهم الكفّار وعد الله الذين آمنوا و عملوا
الصّالحات منهم مغفرةً و أجراً عظيماً {.
17 ـ و في (طبّ الأئمّة) بإسنادهما عن إسحاق بن إبراهيم، عن أبي الحسن العسكري (عليه السّلام) قال:
حضرته يوماً و قد شكا إليه بعض إخواننا؛ فقال يا بن رسول الله:
إنّ أهلي يصيبهم كثيراً هذا الوجع الملعون ، قال: و ما هو؟ قال: وجع الرأس، قال:
خُذْ قدحاً من ماء واقرأ عليه:
"أو لم يرَ الذين كفروا أنّ السّموات و الأرض كانتا رتقاً ففتقناهما و
جعلنا من الماء كلّ شيءٍ حيّ أفلا يؤمنون" . ثم اشربه ، فإنّه لا يضرّه إن
شاء الله تعالى.
18 ـ و في (مجمع الدعوات الكبير) ما تعريبه و معناه قال:
لوجع الرأس و الشقيقة ، يكتب و يحمل معه قوله تعالى:
(ألم تر إلى ربّك كيف مدّ الظل و لو شاء لجعله ساكناً ثمّ جعلنا الشّمس عليه دليلا * ثمّ قبضناه إلينا قبضاً يسيرا) .
19 ـ و في (تفسير البرهان) في خواص (سورة الدخان) قال:
و من (خواص القرآن) قال رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم):
من
قرأها ليلة الجمعة غفر الله له ذنوبه السابقة، و من كتبها و علقها عليه
أمِنَ من كيد الشياطين و من تركها تحت رأسه رأى في منامه كلّ خير و أمِنَ
من القلق ، و إن شرب مائها صاحب الشقيقة برء من ساعته، و إذا كتبت و جعلت
في موضع فيه تجارة ربح صاحبها و كثر ماله سريعاً.
20 ـ و في كتاب
(الخواص) المنسوب للإمام الصّادق (عليه السّلام) في خواص (سورة الملك)، و
في (القرآن فضائله و آثاره في النشأتين): و قال الصّادق (عليه السّلام):
من قرأها على الصّداع الدائم أزالته، و إذا علّقت على صاحب الضرس الدائم الضربان، أسكنته بإذن الله تعالى بلا ألم.
أقول: و في (تفسر البرهان) و (جنّة الأمان الواقية) ذكرا ذلك في خواص (سورة القلم).
21 ـ و في (تفسير البرهان) في خواص (سورة القلم)، و في (المصباح) و زاد فيه "و الصداع": و قال الصّادق (عليه السّلام):
إذا كتبت و علّقت على صاحب الضرس سكن بإذن الله تعالى. 2 ـ ذكر الشيخ، محمّد تقي، الأصفهاني، النجفي (رحمه الله تعالى) ما تعريبه، قال:

المدير العام
Admin

عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 30/01/2011
الموقع : zahraalight.mam9.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahraalight.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى