موقع منتديات نور الزهراء الساطع
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمــات، . كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

كتاب منافع القرآن العظيم ـ المنسوب للإمام جعفر الصادق (عليه السلام)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كتاب منافع القرآن العظيم ـ المنسوب للإمام جعفر الصادق (عليه السلام)

مُساهمة  المدير العام في الأحد يناير 30, 2011 8:41 pm

[right]الحمد لله ربّ العالمين ، وأفضل الصلاة وأتمّ السليم على الحبيب المصطفى وآله الطاهرين المعصومين .
وبعد : لا يخفى أنّ حديث أهل البيت عليهم السّلام هو أحد المفاتيح الأساسية التي يعوّل عليها في فهم النصّ القرآني ، ومعرفة أسرار بلاغته ، وروعة تعبيره ، وتحرّي مواضع الدقّة فيه ، ذلك لأنّهم عليهم السّلام أعدال القرآن الكريم ، وقرناؤه في الفضل ، وشركاؤه في الهداية بنصّ حديث الثقلين المقطوع بصحّة صدوره عند الفريقين .
وعليه فإنّ من يريد أن يفهم كتاب الله تعالى ، ويقف على معانيه الدقيقة ، ومراميه السامية ، وأسرار إعجازه ، لا يمكنه أن يستغني عن حديث الراسخين في العلم ـ النبيّ المصطفى وعترته الميامين عليهم السّلام ـ كي يستضي ء به في تدبّر معاني الكتاب الكريم ، والتفكّر في مقاصده وأهدافه وخصائصه وآثاره ، باعتبارهم أدلّ الناس على سموّ قدره ، وأعرفهم بمنزلته ، وأعلمهم بفضله .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : «والله ما نزلت آية إلّا وقد علمت فيما نزلت ، وأين نزلت ، وعلى من نزلت ، إنّ ربّي وهب لي قلباً عقولاً ، ولساناً طلقاً سؤولاً»[1] .
وقال الإمام الباقرعليه السّلام : «إنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم أفضل الراسخين في العلم ، قد علم جميع ما أنزل الله عليه من التنزيل والتأويل ، وما كان الله لينزل عليه شيئاً لم يعلّمه تأويله ، وأوصياؤه من بعده يعلمونه كلّه»[2] .
وقال الإمام الصادق عليه السّلام : «نحن الراسخون في العلم ، ونحن نعلم تأويله»[3] .
(1/1)
________________________________________
ولقد اعتاد أغلب المفسِّرين بالمأثور ، والمصنّفون في علوم القرآن الكريم والحديث الشريف[4] ، إيراد فريدٍ من أحاديث النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وعترته المعصومين عليهم السّلام التي تتضمّن بيان فضائل سور القرآن الكريم ومنافعها وخواصّها ، وما لها من آثار على النفس والبدن وسائر أحوال الإنسان .
وتلك الأحاديث هي مصاديق واضحة لقوله تعالى : وننزّل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين [5] وقوله تعالى : يا أيّها الناس قد جاء كم موعظة من ربّكم وشفاء لما في الصدور وهدىً ورحمةٌ للمؤمنين [6] وغيرها من الآيات الدالّة على أنّ القرآن الكريم شفاءٌ للنفس والبدن ، وضياءٌ للروح ، وتهذيبٌ للأخلاق .
وجاء في الحديث الشريف ما يؤكّد هذه المعاني أيضاً ، فقد أخرج ابن ماجه وغيره من حديث ابن مسعود ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم : «عليكم بالشفاء ين : العسل ، والقرآن»[7] .
وأخرج أيضاً من حديث أمير المؤمنين عليه السّلام قال : «خير الدواء القرآن»[8] .
وجاء عنه عليه السّلام في نهج البلاغة : «عليكم بكتاب الله ، فإنّه الحبل المتين ، والنور المبين ، والشفاء النافع . . .»[9] .
وقال عليه السّلام : «إنّ فيه شفاءً من أكبر الداء ، وهو الكفر والنفاق ، والغيّ والضلال . . .»[10] .
وقد أكّدت البحوث الطبّية الحديثة أنّ الطبّ الروحاني من أهمّ الأسباب المؤدّية إلى تخفيف الأمراض النفسية المستعصية ، والكثيرة الشيوع في زماننا هذا ، ولا ريب أنّ القرآن الكريم والدعاء يقفان على رأس مفردات الطبّ الروحاني والعلاج النفساني ، لما لهما من الأثر البالغ في نفوس المؤمنين المعتقدين .
أخرج ابن ضريس عن سعيد بن جبير ، أنّه قرأ على رجلٍ مجنون سورة (ىس) فبرئ[11] .
(1/2)
________________________________________
على أنّ الآثار العلاجية وغيرها المترتّبة على قراء ة أو التعوّذ بسورة أو آية قرآنية ، تتوقّف بالدرجة الاُولى على شرط الإيمان والاعتقاد ، وأن تجري على لسان الأبرار من الخلق ليحصل بها الشفاء أو يترتّب عليها الأثر بإذن الله تعالى ، قال سبحانه : {قل هو للذين آمنوا هُدىً وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عَمىً}[12] .
أوّل من صنّف في فضائل القرآن وخواصّه
أفرد كثير من مصنّفي العامّة والخاصّة هذا العلم بتأليف خاصّ[13] ، وقد ذكر ابن النديم الكتب المصنّفة في فضائل القرآن ، وعدّ منها كتاب أُبَيّ بن كعب الأنصاري[14] ، المتوفّى سنة 21 هـ .
فيظهر من كلامه أنّ اُبيّاً أوّل من ألّف في فضائل القرآن ، لأنّ الذين ذكرهم مع اُبَيّ ، طبقتهم متأخّرة عنه .
وهذا يعارض وينقض ما نُقل عن السيوطي[15] ، وما ذكره حاجي خليفة من أنّ أوّل من صنّف في علم فضائل القرآن هو الإمام محمد بن إدريس الشافعي المتوفى سنة 204هـ ، في كتابه (منافع القرآن)[16] .
ولو فرضنا عدم صحّة ما نقله ابن النديم ، فإنّ الشافعي مسبوق بالإمام الصادق عليه السّلام المتوفى سنة 148هـ في هذا الكتاب المنسوب إليه (خواصّ القرآن العظيم) والذي أشار إليه حاجي خليفة في موضع آخر من (كشف الظنون)[17] لكنّه لم يذكر تقدّمه في هذا المضمار .
نسبة الكتاب
نُسب كتاب (خواصّ القرآن) إلى الإمام أبي عبدالله جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام في النسخة المخطوطة التي اعتمدناها في تحقيقنا ، فقد جاء على صفحتها الاُولى: كتاب فيه خواصّ القرآن العظيم ، لجعفر الصادق رضي [الله] عنه ونفع به.
ثمّ جاء بعد البسملة اسم الإمام الصادق عليه السّلام موصلاً نسبه إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام .
(1/3)
________________________________________
وذكر حاجي خليفة المتوفى سنة 1067هـ في (كشف الظنون) جماعةً ممّن أفردوا (منافع القرآن) بالتصنيف ، ثمّ قال : وفيه مختصر مروي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام [18] .
والظاهر أنّه يريد كتابنا هذا ، لأنّه ورد بالاسمين في نسخة الأصل ، فقد جاء في أوّلها : (كتاب فيه خواصّ القرآن العظيم) وفي آخرها : (تَمّ منافع القرآن العظيم)[19] .
وعبّر عنه بعض علمائنا عند النقل عنه تارةً بعنوان (منافع القرآن)[20] وتارة بعنوان (خواصّ القرآن)[21] .
هذا هو أهمّ ما جاء في نسبة الكتاب إلى الإمام الصادق عليه السّلام ويضاف إليه تأكيد الناقلين عن الكتاب على تلك النسبة ، وسيأتي بيانه .
النقل عن الكتاب
لم نجد أحاديث كتاب (خواصّ القرآن) المنسوب إلى الإمام الصادق عليه السّلام في شي ءٍ من كتب الرواية المتقدّمة عند الإمامية كالكتب الأربعة والاُصول السابقة أو المجاميع الحديثية المعاصرة لها .
ويبدو أنّ أوّل من نقل عنه هو السيّد ابن طاوس المتوفّى سنة 664هـ ، فقد وجدنا في كتابه (الأمان من الأخطار) بعض النقول عن الإمام الصادق عليه السّلام تطابق ما ورد في كتابنا هذا[22] ، نقلها عن كتابه (السعادات بالعبادات التي ليس لها أوقات معيّنات) دون أن يشير إلى كتاب (الخواص) .
ونقل السيّد هبة الله بن أبي محمد الحسن الموسوي الراوندي المعاصر للعلّامة الحلّي المتوفى سنة 726هـ في كتابه (المجموع الرائق من أزهار الحدائق)[23] عدّة أحاديث في خواصّ القرآن الكريم مروية عن الإمام الصادق عليه السّلام وبعضها يطابق ما ورد في كتابنا هذا[24] .
ونقل عن كتاب (الخواص) المنسوب إلى الإمام الصادق عليه السّلام الشهيد الأوّل الشيخ محمد بن مكي العاملي ، الشهيد سنة 786هـ في مجموعته[25] ، عدّة أحاديث في خواصّ القرآن الكريم مروية عن الإمام الصادق عليه السّلام وبعضها يطابق ما جاء في كتابنا هذا[26] .
(1/4)
________________________________________
وذكر المحدِّث النوري بعد نقله بعض تلك الأحاديث عن (مجموعة الشهيد) أنّ الشهيد قد صرّح في (مجموعته) أنّ ما ذكره من خواص القرآن مرويّ عن الإمام الصادق عليه السّلام [27] .
ولهذا نجد أنّ المحدّث النوري عندما ينقل عن (خواص القرآن) بواسطة مجموعة الشهيد ، يصرّح بنسبة الكتاب إلى الإمام الصادق عليه السّلام حيث يقول : من (خواص القرآن) المنسوب إلى الإمام الصادق عليه السّلام [28] ، ويسمّيه في بعض المواضع : (منافع القرآن)[29] .
ونقل الشيخ إبراهيم بن علي الكفعمي المتوفى سنة 905هـ في كتابه (جنّة الأمان الواقية)[30] عن كتاب (خواص القرآن) مختصراً من أحاديث الإمام الصادق عليه السّلام يطابق من حيث المضمون ما جاء في كتابنا هذا ، وبعضه يطابقه في اللفظ أيضاً .
ونقل عنه المحدّث النوري بعض تلك الأحاديث في (مستدرك الوسائل) وقال : الكفعمي في (الجنة) نقلاً عن كتاب (خواص القرآن) والظاهر أنّه المنسوب إلى الصادق عليه السّلام [31] .
ونقل السيّد هاشم البحراني المتوفّى سنة 1107هـ في (البرهان في تفسير القرآن) عدّة أحاديث في خواص السور وفضائلها مروية عن الإمام الصادق عليه السّلام ، ومصرّحاً بأنّها من (خواص القرآن) وأغلبها يطابق ما ورد في كتابنا هذا لفظاً ومضموناً ، كما هو ظاهر من التخريجات التي أوردناها في الهوامش .
وما دمنا في معرض ذكر المصادر التي نقلت عن هذا الكتاب ، لابدّ من الإشارة إلى أنّه قد ورد في (المجموع الرائق) و(مجموعة الشهيد)[32] و(جنّة الأمان) و(تفسير البرهان) الكثير من الأحاديث المنقولة عن كتاب (خواص القرآن) لكنّها لم ترد في كتابناهذا، وبعضها مروي عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم ، وبعضهافي خواص الآي لاخواص السور.
ولا يخلو ذلك من احتمالين :
(1/5)
________________________________________
الأوّل : أنّ كتابنا هذا هو الأصل المعوّل عليه ، والكتاب الذي نقلوا عنه هو كتاب آخر ، قد ضمّنه مؤلّفه بعض الأصل المنسوب إلى الإمام الصادق عليه السّلام أو كلّه ، وأضاف إليه ما تسنّى له من أحاديث في هذا المضمون .
الثاني : أنّ الكتاب الذي نقلوا عنه هو الأصل المعوّل عليه والأكثر انتشاراً بين العلماء ، ثمّ إنّ بعضهم اختصره فكان كتابنا هذا .
والله العالم بحقيقة الحال .
نسخ الكتاب
لهذا الكتاب نسختان مخطوطتان كلاهما في دار الكتب الظاهرية بدمشق ، الاُولى تامّة وقد اعتمدنا مصوّرة لها في تحقيقنا هذا ، والثانية ناقصة مخرومة الأوّل والآخر ، وفي ما يلي مواصفات كلا النسختين :
النسخة الاُولى
رقمها : في المكتبة الظاهريّة (7365)
أوّلها : قال الإمام أبو عبدالله جعفر الصادق بن محمد بن علي زين العابدين ابن الحسين الشهيد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم من كتب سورة البقرة وعلّقها عليه زالت عنه الأوجاع كلّها وإن علّقت على صغير زالت عنه الأوجاع وهان عليه الفطام ولم يخف هواماً بإذن الله تعالى وإن علّقت على المصروع زال عنه الصرع بإذنه تعالى وفيها من المنافع ما لا حدّ له ولا نهاية .
آخرها : سورة الفاتحة من قرأها في كلّ ساعة تُغفر [له] جميع الذنوب . وهي لكلّ مرض يقرأ عليه يبرأ بإذن الله تعالى ـ تمّ منافع القرآن العظيم .
أوصافها : نسخة من القرن الثامن الهجري مكتوبة بخطّ نسخي معتاد . أسماء السور مكتوبة بالأحمر . توجد هذه النسخة في مجموع يحوي منافع القرآن في المنام ومنافع القرآن للتميمي .
(1/6)
________________________________________
والمجموع مفروط الأوراق ـ الورقة الأولى والورقتان الأخيرتان من المجموع مكتوبة بخط مغاير للأصل ، على الورقة الأولى قيد تملك باسم محمد بن محسود لطف الله تاريخه سنة 1009هـ . وقيد تملك آخر باسم محمد عطا الأيوبي ، وثالث باسم محمد سعيد الأيوبي ، ثمّ مجموعة من الفوائد المختلفة . على الورقة الأخيرة ، وقيد مطالعة باسم سليمان القادري تاريخه 1198 ، وقيود تملك بأسماء أحمد مهدي ابن محمد الأيوبي ، وآخر باسم محمد أمين الأيوبي سنة 1195[33] .
النسخة الثانية
رقمها : في المكتبة الظاهرية (9594)
أوّلها : في قرطاس بمسك وماء ورد . وجعلها في أنبوبة قصب ريحي قد قطعت قبل طلوع الشمس وشدّت بشمع وعلّقها على طفل أمن من الشيطان ومن جميع الحوادث .سورة النساء : عن جعفر الصادق رضي الله عنه أنّ من كتبها وجعلها في منزل أربعين ليلة . . .
آخرها : سورة القارعة : إذا كتبت وعلّقت على من هو مقتّر الرزق رزقه الله .
أوصافها : نسخة من القرن العاشر الهجري كتبت بخطّ نسخي جيّد مشكول . أسماء السور والفواصل بين الآيات مكتوبة بالذهب . أصيبت بالرطوبة الشديدة وبالتلف ، وقد رُمّمت بعض الأوراق قديماً وبخاصّة في أوائلها وأواخرها[34] .
وواضح أنّ هذه النسخة تختلف عن النسخة المتقدّمة ، لأنّ الحديثين اللذين في النساء والقارعة يخالفان من حيث اللفظ متن الحديثين في النسخة الاُولى ، كما أنّ المقطع الذي في أوّلها لم يرد في النسخة الاُولى ، ممّا يدلّ على احتمال كون هذه النسخة هي المزيدة والمتضمّنة لأحاديث الإمام الصادق عليه السّلام .
عملنا في الكتاب
1 ـ قام الأخ الشيخ اللبان باستنساخ الكتاب عن مصوّرة الأصل ، واشتركنا معاً بتخريج أحاديث الكتاب باعتماد المصادر التي نقلت عنه أو عن نسخته المزيدة ، ولم نجد في بعض تلك المصادر تطابقاً تامّاً في ألفاظ الحديث ، وخصوصاً كتاب (الجنة الواقية) للشيخ الكفعمي ، حيث أخرج مختصراً منه يشتمل على مضامينه .
(1/7)
________________________________________
2 ـ قابلنا نسخة الأصل بنُقُول مؤلّفي المصادر عن كُتُب اُخرى ، وخصوصاً نُقُول السيّد البحراني في كتاب (البرهان في تفسير القرآن) والتي تطابق ما جاء في كتابنا هذا في أغلب مواردها لفظاً ومحتوىً ، وأثبتنا الاختلافات الضرورية في هامش الكتاب ، ولم نُعوّل على المصادر إلّا في الموارد التي لا تساعد فيها نسخة الأصل .
3 ـ قطّعنا النص ورقّمنا الأحاديث بحسب الخواص الواردة في كلّ سورة .
4 ـ شرحنا الغريب الوارد في الكتاب باعتماد أهمّ مصادر اللغة .
5 ـ خلّصنا النصّ من موارد التصحيف والتحريف مع الإشارة إلى الأصل في هامش الكتاب .
علي موسى الكعبي 28 / 12 / 1378
كتاب فيه خواص القرآن العظيم
[سُورَةُ البقرة[2]
[1] قال الإمام أبو عبدالله جعفر الصادق بن محمّد بن علي[35] زين العابدين بن الحسين الشهيد بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم :
مَنْ كتبَ سورة البقرة وعلّقها عليه ، زالتْ عنه الأوجاعُ كُلّها[36] .
[2] وإن عُلّقتْ على صغيرٍ ، زالتْ عنه الأوجاعُ ، وهان عليه الفِطامُ ، ولم يَخَفْ هوامّاً ولا جانّاً بإذن الله تعالى .
[3] وإن علّقت على المصروع ، زال عنه الصَّرَع بإذن الله تعالى[37] .
وفيها من المنافع ما لا حَدّ له ولا نِهاية .
سُورَةُ آل عمران[3]
[4] من كتبها بزَعْفران شعر[38] وعلّقها على امرأة تُريد الحَمْلَ حَمَلتْ بإذن الله تعالى[39] .
[5] وإذا عُلّقتْ على المُعسِر في عُنُقه ، يسّر الله عليه ، ورزقه الله عزّوجلّ[40] .
سُورَةُ النساء[4]
[6] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها وجعلها في منزلٍ أربعين يوماً ، ثمّ يُخرجها إلى خارج الدار ، ويَدْفُنها في بعض جِداريها[41] ، فمن سكنها من غير أصحابها ، لم يُحِبّ السُّكنى بها .
[7] وإن شَرِبها الخائفُ بماء المطر ، أمِنَ بإذن الله تعالى .
سُورَةُ المائدة[5]
(1/Cool
________________________________________
[8] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها وجعلها في صُندوقٍ ، أمِنَ أنْ يُؤخَذ قِماشه ومَتَاعه ، ولا يُسرَقُ له شي ءٌ .
[9]ولو كان مَتاعه على قارِعة الطريق[42]، حُرِس بإذن الله تعالى وحوله وقوّته[43].
[10] وإذا شَرِبها الجائعُ والعَطشانُ شَبِع ورَوَى ، ولم يَضُرّه عدمُ الخُبز والماء بِقدرة الله تعالى[44] .
سُورَةُ الأنعام[6]
[11] إذا كُتبتْ بمِسكٍ وزَعفران شعر[45] ، وشَرِبها المرءُ ثلاثةَ أيّام[46] متواليةً ، نظر أبداً خيراً ، ولم يَرَ سوء اً ، وعُوفي من الأوجاع كُلّها والأورام والطُّحال[47] .
[12] وإذا عُلّقت على الدوابّ ، أمِنتْ من جميع المخافات ، وصحّت الدابّة في جسمها ، وأمِنتْ من الهُزال والاصْطِكاك[48] ، وما يحدُثُ في الدوابّ من الأمراض إلى الوقت المعلوم بإذن الله تعالى .
[13] ومَنْ قرأها في كلّ ليلة ، أمِنَ فيها ممّا يَطْرُق[49] ، وحُرِس بإذن الله تعالى إلى النهار .
[14] ومَنْ صلّى في ليلة أوّل الشهر بنيّةٍ صادقةٍ ، وقرأها في صلاته في رَكْعتين ، ثمّ سلّم ويسأل الله تعالى مُعافاةَ ذلك الشهر من كلّ خوفٍ ووجَعٍ ، أمِنَ بقيّةَ الشهر ممّا يكرهه ويحذرُه بإذن الله تعالى .
سُورَةُ الأعراف[7]
[15] مَنْ كتبها بماء وردٍ وزَعفران وعلّقها عليه ، أمِنَ من السَّبُع ، وأمِنَ من كيد الناس ، والعَين ، ووجَع الفُؤاد ، ولم يَضَلّ في طريقٍ ، وسَلِم من العدوّ ، ومن الحَيّة تَلْسَعهُ بإذن الله تعالى[50] .
سُورَةُ الأنفال[8]
[16] مَنْ كتبها وعلّقها عليه ، لم يقف أبداً بين يدي حاكم إلّا كانت له الحُجّةُ ، وأدّى حَقّه ، وقضى حاجته ، ولم يُسْتَعْدَ[51] عليه .
[17]وإن وَجَبَ عليه حقٌّ دُفِعَ عنه بإذن الله تعالى[52] .
سُورَةُ براءَ ة[9]
[18] مَنْ كتبها وجعلها في سجَّادة أو قَلَنْسُوة ، أمِنَ من اللُّصوص من كلّ مكان ، وإن راموا التعرّضَ له لم يَقْدِروا عليه .
(1/9)
________________________________________
[19]وأمِنَ من الحريق في منزله ، ولم يَخَف النار ، ولو أحرقت النارُ المدينةَ بأسرها وأتتْ منزله؛ وقَفَتْ بإذن الله تعالى ببركة القرآن[53] .
[20] وإذا كُتِبتْ في إناء ، وغُسِل به الحريقُ في البَدَن ، سَكَن بإذن الله تعالى .
سُورَةُ يُونُس[عليه السلام[10]
[21] مَنْ كتبها من أوّلها إلى آخرها ، وجعلها في حُقّ[54] ، ووضعها في منزله ، وسمّى جميع مَنْ في المنزل ، وكانت لهم عيوب ظهرتْ[55] وبانتْ عليهم[56] من أيّ الوجوه كانتْ .
[22] وإن كُتبتْ في طَشت نُحاسٍ ، وغُسِلتْ بماءٍ طاهرٍ مُقْتَطَف[57] بماءٍ ساكن ، وعُجِنَ به دَقيقٌ على أسماء مَن اتُّهِموا بسرقةٍ ، ثمَّ خُبِزَ ذلك وجي ء به ، وكُسِرَ على المتّهمين[58]، ويأكُلُ كلّ واحدٍ لُقمةً، فإنّ السارقَ منهم لا يكاد يُسيغ لُقمة فيُؤخذ بجُرمه[59].
[23] ولو حار[60] أن يحلف الذي ضاع له قُماشه،لحلف أنّه أُخِذَ رَحْلُه بقُوّة قلب.
سُورَةُ هُود عليه السلام[11]
[24] مَنْ كتبها في رَقّ[61] ظبي وعلّقها عليه ، أعطاه اللهُ قُوّةً ونَصْراً ، ولو قاتَلَهُ مائةُ رجلٍ غلبهم وقَهرهم ، وأُعطيَ النصرَ عليهم ، وهابُوه وخافُوه ، وضَعُفتْ قوّتُهم عنه .
[25]وإنْ رآه أحدٌ ارتاعَ من هيبته ومخافته وسَطْوته[62] .
[26]وإنْ صاح صيحة أفزع مَنْ كاد يقربه .
ولا يتجاسر مَنْ يتكلّم بحضرته إلّا بما يكون له لا عليه .
[27] وإنْ كتبها بزَعفران وشَرِبها ثلاثةَ أيّام بُكرةً وعَشيّةً ، قوي قلبه ، ولم يفزعْ مدّةَ حياته ليلاً ولا نهاراً ، ولو كان في الظلمات السبع .
[28]ولو قاتله الجِنّ بأهوال مناظرهم واختلاف أجناسهم ، لم يفزعْ منهم بإذن الله تعالى .
سُورَةُ يوسُف عليه السلام[12]
[29] مَنْ كتبها وجعلها في منزله ثلاثة أيّام ، وأخرجها إلى جِدار البيت من خارجه[63] ، لم يشعرْ إلّا ورسول السلطان يدعوه إلى خدمته ، ويصرفه في حوائجه بإذن الله تعالى[64] .
(1/10)
________________________________________
[30] وإنْ كتبها وشَرِبها، سهّل اللهُ عليه الرزقَ، وجعل له الحُظْوة بقدرة الله تعالى[65].
سُورَةُ الرَّعد[13]
[31] مَنْ كتبها في ليلةٍ مظلمةٍ بعد صلاة العَتمَة[66] على ضوء نار ، وجعلها في ساعته[67] على باب سُلطان ، أو مَنْ ظَلَمهُ ، قصر أمره وكلمته ، وخالفه من يأمُره ، ويضيق صدره ـ فالله، لا تُجعَل إلّا على باب ظالم أو كافر أو زِنديق ـ بإذن الله تعالى[68].
سُورَةُ إبراهيم عليه السلام[14]
[32] مَنْ كتبها على [خِرقةٍ][69] بيضاء ، وجعلها على عَضُد طفلٍ صغيرٍ ، أمِنَ من البكاء والفَزَع والنِّزاع[70] ، وسهل عليه فِطامه[71] .
سُورَةُ الحِجر[15]
[33] مَنْ كتبها بزَعفران وسقاها لامرأةٍ قليلة اللبن ، كَثُر لبنها وغَزُرَ[72] .
[34] ومَنْ كتبها وجعلها في جَيْبه ، أو حَرْفه[73] ، وغدا وراح ، وهي [في][74] صُحبته ، فإنّه يكثُر كَسْبهُ ، ولا يَعْدِل [أحدٌ][75] عنه ممّا يكون عنده ممّا[76] يُباع ويُشترى[77] ، وتُحَبُّ معاملته[78] .
سُورَةُ النَّحْل[16]
[35] مَنْ كتبها وجعلها في حائط بُستان ، لم تبق فيه شجرةٌ تَحْمِلُ إلّا سَقَطَ حَمْلُها وانتثرَ .
وإن جعلها في منزل قومٍ[79] ، بادوا وانقرضوا من أوّلهم إلى آخرهم في عامهم ، وتُحدِثُ لهم أحوالاً تُزيلهم ، فليتّق اللهَ مَنْ يعملهُ ، ولا يعمله إلّا في ظُلم[80] .
سُورَةُ سُبحَان[81][17]
[36] مَنْ كتبها في خِرقة حريرٍ وأحرز عليها ، ثمّ علّقها عليه ورمى بالنُشّاب لم يُخطئ رميُهُ[82] .
[37] وإن كُتبتْ بزَعفران لصغيرٍ تَعذّر عليه الكلامُ ، وسُقِيَها ، انطلق في كلامه بإذن الله تعالى[83] .
سُورَةُ الكهف[18]
[38] مَنْ كتبها وجعلها في إناء زُجاجٍ ضيّق الرّأس ، وجعلها في منزله ، يأمَنُ الفَقْر والدَّيْن[84] ، ويأمَنُ هو وأهله من أذى الناس ، ولم يحْتَجْ[85] إلى أحدٍ أبداً[86] .
(1/11)
________________________________________
[39] فإن كُتِبتْ وجُعِلتْ في مخازن القمح والشعير والأرُزّ والحِمّص وغير ذلك ، دَفَعتْ عنه كلّ مؤذٍ بإذن الله تعالى من جميع ما يطرأ[87] على الحُبوب في خَزْنها إن شاء الله تعالى[88] .
سُورَةُ مريم عليها السلام [19]
[40] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها وجعلها في إناء زُجاجٍ ضيّق الرأس نظيفٍ ، وجَعَلَها في منزله ، كَثُر خيرُه[89] ، ويرى الخيرات في مَنامه ، كما يرى أهلُ منزله ، ولو أقام عنده أحدٌ من الناس لرأى خيراً[90] .
[41] وإنْ كتبتْ على حائط بيتٍ منعتْ طَوارقه[91] ، وحرست ما فيه[92] .
[42] وإذا شربها الخائفُ ، أمِنَ بإذن الله تعالى[93] .
سُورَةُ طه عليه السلام [20]
[43] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها وجعلها في خِرقة حريرٍ خضراء ، وقصد إلى قوم يُريد التزويج منهم ، تمّ له ذلك ، ولم يُخالفه أحد[94] .
[44] وإن مشى بين عسكرين افترقوا[95] ، ولم يُقاتل[96] بعضُهم بعضاً[97] .
[45] وإذا شَرِبها المطلوب من السُّلطان ، ودخل على مَنْ طلبه من العُتاة الجبابرة ، لاَنَ له بقدرة الله تعالى[98] ، وخرج من بين يديه مسروراً[99] .
[46] وإذا استحمّ بمائها مَنْ طالت عُزبتها[100] خُطِبتْ ، وسهّل اللهُ خِطبتها بأمر الله وقدرته[101] .
سُورَةُ الأنبياء عليهم السلام[21]
[47] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها[102] وجعلها في وسطه ونام ، لم يستيقظ من نومه حتّى يُقْطَعَ[103] من وسطه الكتابُ ، وهي تصلُح للمريض ، ومَنْ طال سَهَرُه مِن فكرٍ أو خوفٍ أو مرض[104] .
سُورَةُ الحَجّ[22]
[48] من كتبها في رَقّ غزالٍ ، وجعلها في صَحن[105] مَركَب ، جاء ت[106] الريحُ من كلّ مكانٍ ، وأُصيب المَركَبُ ، ولم يَسْلَم[107] .
(1/12)
________________________________________
[49] وإذا كُتبتْ ومُحيتْ ورُشّت في موضع سُلطانٍ جائرٍ ، أو مكان ، لم يتهنّأ[108] مَنْ يجلِس هُناك بعيشٍ[109] ، وتراه قلقاً حزيناً خائفاً حَذِراً إلى أنْ يقومَ ، ولم يتهنّأ بذلك أبداً ، إلى أن يغيّر أرضه من جديد[110] .
سُورَةُ المؤمِنُون[23]
[50] مَنْ كتبها ثلاثةَ أيّام ومرّات ، وعلّقها عليه ليلاً في خِرقةٍ بيضاء[111] ، وجعلها [على][112] مَنْ يشرب الخمر ، لم يشربها أبداً ، ويُبغّض[113] إليه شُربُها[114] .
سُورَةُ النُّور[24]
[51] مَنْ كتبها وعلّقها في ثِيابه ، أو جعلها في فِراشه ، لم يُجنِبْ فيه أبداً[115] .
[52] وإنْ كتبها[116]وشَرِبهايُقطَع عنه الجِماع، ولم يبق له شَهوةٌ بقدرة الله تعالى[117].
سُورَةُ الفرقان[25]
[53] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها ثلاث مرّات ، وعلّقها عليه ، لم يكن يركبُ جملاً ولا دابّةً ، إلّا قامت ثلاثة أيّام وماتتْ .
[54]وإن وَطِئ امرأةً وقُضي بينهما حَمْلٌ ، لم يَلْبَث في بطنها ، ورمتْ به .
[55]وإن دخل إلى قومٍ بينهم بيعٌ أو شراءٌ ، لم يتمَّ وافترقوا[118] .
[56] وإن قُرئت على الجُحْرِ فيه ثُعبانٌ أو شي ء من الهَوامّ ، خَرَجَ بإذن الله تعالى وقُتِلَ .
سُورَةُ الشُّعَراء[26]
[57] مَنْ كتبها وعلّقها على دِيكٍ أبيض أفْرَق[119] وأطلقه ، فإنّه يمشي ويقفُ على موضعٍ ، فحيثما وَقَفَ احْفِرْ موضِعَه ، يكُنْ كنزٌ أو سِحرٌ مَدْفُونٌ[120] .
[58] وإذا عُلّقتْ على امرأةٍ مَطْلوقةٍ[121] تَصَعّبَ عليها الطَّلْقُ[122] ، وربّما خِيفَ عليها ، تخلّصت بإذن الله تعالى[123] .
[59] وإذا دُفِنتْ أورُشّ ماؤُهافي موضعٍ، خَرِبَ ذلك الموضع بإذن الله تعالى[124].
سُورَةُ النَّمل [27]
(1/13)
________________________________________
[60] مَنْ كتبها ليلاً في رَقّ غَزالٍ ، أو وَرَق المَوْز ، أو طُومارٍ[125] ، وجعلها في ساعته في [رَقّ][126] مدبوغٍ لم يُقطَعْ منه شي ء ، أو جعلها في صُندوق ، لم يَقْرَبْ ذلك البيت حيّةٌ ، ولا عقربٌ ، ولا بعوضٌ ، ولا ذرّ[127] ، ولا شي ءٌ يؤذي بحول الله وقوّته[128] .
سُورَةُ القَصَص[28]
[61] مَنْ كتبها ثمّ علّقها على مملوكه ، أمِنَ من الزنا والهَرَب والخِيانة[129] .
[62] ومَنْ كتبها ثمّ علّقها على المَبْطُون[130] ، وصاحب الطُّحال ووجع الكبد والجوف ، يعلّقها عليه ـ أو يكتبها أيضاً ، ويغسلها بماء المطر ، ويشربُ ذلك [الماء][131]ـ أزالَ عنه جميع الألم ، وهدأ وَجَعُه ، وتحلّلَ عنه الوَرَمُ بإذن الله تعالى[132] .
سُورَةُ العَنْكَبوت[29]
[63] مَنْ كتبها وشَرِبها ، زال عنه حُمّى الرِّبع[133] والبرد والألم[134] ، ولم يغتمّ من وجع أبداً إلّا وجع الموت الذي لابدّ منه ، ويكثُر سرورُهُ ما عاش[135] .
[64] وشُرْبُ مائها يُفرِّحُ القلب ، ويُنَشِّطُ الكسلَ ، ويشرحُ الصدر[136] .
[65] وماؤها يُغْسَلُ به الوجهُ للجمرة[137] والحرارة ، يزيل ذلك .
[66] ومَنْ قرأها في فراشه وإصبعه في سُرّته ، وهو يُديره حواليها ، نام من أوّل الليل إلى آخره ، ولم ينتبه إلى بُكرة النهار بإذن الله[138] .
سُورَةُ الرُّوم[30]
[67] مَنْ كتبها وجعلها في إناء زجاجٍ ضيّق الرأس ، وجعلها في منزل من أراد اعتلّ جميع[139] مَنْ في ذلك المنزل ، ولو دخل أحدٌ من غير أهله [اعتلّ أيضاً مع أهل الدار][140] .
[68] وإذا ذوّبتْ[141] بماء المطر ، وجعل في إناء فَخّار ، وسُقِيَ من أراد من الأعداء ، مَرِضوا بقدرة الله تعالى[142] .
سُورَةُ لُقمان[31]
[69] مَنْ كتبها وسقاها لرجل أو امرأة في جوفها الغاشية[143] أو علّةٌ من العلل ، عُوفي وأمِنَ من الحُمّى ، وزال عنه كلّ علّةٍ تُصيبُ ابنَ آدم بإذن الله تعالى[144] .
(1/14)
________________________________________
[70] وإذا شَرِب ماء ها زال عنه حُمّى الرِّبع والمُثلّثة[145] بإذن الله تعالى[146] .
سُورَةُ الم السَّجدة[32]
[71] مَنْ كتبها وعلّقها عليه ، أمِنَ من جميع الحُمّى والصُّداع والشَّقيقة والصَّرع بإذن الله تعالى[147] .
سُورَةُ الأحزاب[33]
[72] مَنْ كتبها في رَقّ غزالٍ أو طُومار ، وجعلها في منزله ، كَثُر الخُطّاب إليه في أهله ، وطُلِب التزويج إليه من بناته وأخواته وجميع أهله وأقاربه[148] .
سُورَةُ سَبَأ[34]
[73] مَنْ كتبها في خِرقةٍ ، أمِنَ من جميع الهوامّ التي تخرجُ عليه [ومن][149] العُقوبة ما دامت عليه[150] .
[74] وإذا شَرِب ماء ها صاحبُ اليَرَقان[151] ، ونُضِحَ على وجهه ، أزال عنه ذلك بإذن الله تعالى .
سُورَةُ فَاطِر[35]
[75] مَنْ كتبها في خُوان[152] ، ثمّ أحرز عليها ، وجعلها مع مَنْ أراد ، لم يَبْرَح من مكانه حتّى يرفعها عنه[153] .
[76] وإنْ تركها في حِجْرِ رجلٍ على غفلةٍ ، لم يَقْدِر أن يقوم من موضعه حتّى يُرفَع عنه[154] .
[77] وإن علّقها على دابّة ، حُفِظت من كلّ طارقٍ وسارقٍ بإذن الله تعالى .
سُورَةُ ىس[36]
[78] مَنْ كتبها بماء وردٍ وزَعفرانٍ سبعَ مرّات ، وشَرِبها سبعةَ أيّام ، كلَّ يومٍ مرّة، وعى كلّ شي ء يسمعه، ويحفظه ، وغَلَب مَنْ يُناظره ، وعظُم في أعين الناس[155].
[79] ومَنْ كتبها وعلّقها على جسده ، أمِنَ من العين السوء ، والجنّ والجنون ، والهوامّ والأرجاس والأوجاع بإذن الله تعالى[156] .
سُورَةُ الصَّافَّات[37]
[80] مَنْ كتبها وجعلها في إناء زُجاجٍ ضيّق الرأس ، وجعله في صُندوق رأى الجنّ في[157] منزله يذهبون ويأتون أفواجاً أفواجاً ، لا يضُرّون أحداً بشي ء[158] .
[81] ويستحمّ الوَلْهان[159] والرَّجفان بمائها ، يبرأ من جميع ما به ، ويسكن رَجِيفُهُ ووَلَهُهُ بإذن الله تعالى[160] .
سُورَةُ ص[38]
(1/15)
________________________________________
[82] مَنْ كتبها وجعلها في إناء زُجاجٍ أو خَزَفٍ ، وجعلها في موضع قاضٍ أو صاحب شُرَطٍ ، لم يَتُمّ غير ثلاثة أيّامٍ وقد ظهرت عيوبه ، ويُنْتَقص قَدْرُه ، ولا ينفذ أمره بعد ذلك ، ويبقى في ضيقٍ وشدّةٍ وعامر المرض[161] .
سُورَةُ الزُمَر[39]
[83] مَنْ كتبها وعلّقها على عَضُده ، أو [تركها][162] في فِراشه ، فكُلُّ مَنْ دَخَلَ عليه أو خَرَجَ من عنده أثنى عليه بخيرٍ ، وشكره[163] ، وذَكَر فيه الجميلَ ، ولم يَلْقَه أحدٌ من الناس إلّا شكره وأحبّه ، ولم يزالوا مقيمين على شُكره ، وذُكِر فيه الجميلُ ، ولم يَلُمه أحد[164] .
سُورَةُ غافِر[40]
[84] وقال جعفر الصادق [عليه السلام] : إنّ في الحواميم فضلاً كثيراً يَطُول الشَّرحُ فيه[165] .
[85] قال جعفر رضي الله عنه : مَنْ كتبها وجعلها في حائط[166] أو بُستان كبير ، اخْضَرَّ وحَمَلَ وأزْهَرَ ، وصار حَسَناً في وقته .
[86]وإن تُرِكتْ في حائط دُكّانٍ كَثُر فيها البيع والشِّراء ، وبُورك له فيها غاية البَرَكة[167] .
[87] وإن كُتبتْ لإنسانٍ به الأُدرة[168] ، زالَ عنه ذلك[169] .[170]
[88] وإن كُتبتْ وعُلّقتْ على مَنْ به دماملُ أو قُروحٌ أو خوفٌ ، زالَ عنه ذلك بمشيئة الله تعالى[171] .
[89] وكذلك المَفْروق[172] يزول عنه الفَرَق[173] .
[90] وإذا عُجِنَ بمائها دقيقٌ ، وخُبِز خَبْزاً مُردّداً[174] يعود يابساً بمنزلة الكَعْك ، ثُمّ يُدَقّ دقّاً ناعماً ، ويُجعَل في إناء نظيف مُغَطّى ، فمن احتاج إليه لوَجعٍ في فُؤاده ، أو لمَغْصٍ ، أو وَجَعِ كَبِدٍ أو طِحال ، يَسْتَفّ منه[175] ، فإنّ فيه الشِّفاء والمنفعة بإذن الله تعالى[176] .
سُورَةُ السجدة[177][41]
(1/16)
________________________________________
[91] مَنْ كتبها ومحاها بماء مطرٍ ، ويَسْحَقُ بذلك الماء كُحلاً ، واكتحلَ به مَنْ في عينه بياضٌ مُحَدثٌ ، أو رَمْدةٌ طويلةٌ ، أو عِلّةٌ في العين ، زالَ عنه جميعُ ذلك بقدرة الله تعالى وانجلى ، ولم يَرْمَد بعدها[178] .
وإن تَعذّر الكُحلُ ، غُسِل العين بذلك الماء ، فإنّه يَصْلُح لكُلّ مرضٍ بإذن الله تعالى[179] .
سُورَةُ حم عَسق[180][42]
[92] قال جعفر الصادق رضي الله عنه : مَنْ كتبها وعلّقها عليه ، أمِنَ من شرّ الناس[181] .
[93] ومَنْ شَرِب من مائها ، لم يَحْتَجْ إلى ماءٍ بعدها ، وكَرِهته نفسُهُ ، ولم تَطْلُبه نفسه أبداً .
[94]وإذا رُشّ من هذا الماء على المَصْرُوع ، أحْرِقَ شيطانُه ، ولم يَعُد إليه بعدها[182] .
[95] وإن عُجِنَ بمائها طينُ الفَواخِير ، وعَمِل منها كوزاً وقَدحاً ممّا يُشرَب منه ، ثمّ يُشوى ، ورُفِع لمَنْ به الشلّ[183] واحتراق الجسم ، فيشرب الدواء والماء ، فإنّه نهاية في هذا الفنّ مع حُصول بقية العمر ، والله أعلم[184] .
سُورَةُ الزُّخْرُف[43]
[96] مَنْ كتبها وجعلها تحت رأسه ، لم يَرَ في منامه إلّا ما يُحبّ[185] ، وأمِنَ اللّيل ممّا يُقلقه .
[97] وإذا شَرِب ماء ها صاحبُ السَّلْعة[186] ، أفاق منها وشَفَتْ .
[98] وإذا كُتبتْ على حائط دكانٍ أو بيع أو شراء ، رَبِحتْ تجارةُ صاحبها ، وكثر زَبُونه[187] وبركته بإذن الله تعالى .
سُورَةُ الدُخَان[44]
[99] مَنْ كتبها وعلّقها عليه ، أمِنَ من شَرّ [كلّ][188] مَلِكٍ ، وكان مَهيباً في وجه كُلّ مَنْ يَلقاه ، ومَحْبُوباً عند جميع الناس[189] .
[100] وإذا شُرِبَ ماؤها ، نفع الله [به] من انعصار البطن[190] ، وسهل المخرج[191] .
سُورَةُ الجاثِية[45]
[101] مَنْ كتبها وعلّقها ، أو شَرِبَ ماءَ ها ، أمِنَ من شرّ كلّ نَمّامٍ ، ولم يغتَبْ عليه أحدٌ أبداً[192] .
(1/17)
________________________________________
[102] وإذا عُلّقتْ على الطفل حين سقوطه[193] ، كان محفوظاً من الجانّ ، محروساً من جميع الهموم بإذن الله تعالى[194] .
سُورَةُ الأحْقَاف[46]
[103] مَنْ كتبها وعلّقها عليه ، دُفِع عنه شرّ الجانّ ، وأمِنَ من شرّ نومه ويقظته ، ووُقِيَ كلّ محذورٍ وكلّ طارق[195] .
سُورَةُ محمّد صلّى الله عليه [وآله] وسلّم[47]
[104] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها وجعلها في صحيفةٍ ، وغسلها بماء زَمْزَم وشَرِبها ، كان عند الناس وجيهاً محبوباً ، ذا كلمةٍ مسموعةٍ ، وقولٍ مقبولٍ ، ولم يَسْمَع شيئاً إلّا وعاه[196] .
[105] وتَصْلُحُ لجميع الأمراض[197] ، تُكتَب وتُمحى ، وتُغسَلُ بها الأمراض ، تَسْكُن بقدرة الله تعالى[198] .
سُورَةُ الفَتْح[48]
[106] مَنْ كتبها وعلّقها عليه [فُتِحَ عليه][199] بابُ الخير .
[107] وشُرْبُ مائها يُسكّن الرَّجيف والزَّحير[200] ، ويُطلِقه[201] .
[108] [ومَنْ قرأها][202] في رُكوب البَحْر ، أمِنَ[203] من الغَرَقِ إنْ شاء الله تعالى[204] .
سُورَةُ الحُجُرات[49]
[109] قال الإمام الصادق (عليه السلام) : مَنْ كتبها وعلّقها على المَتْبوع[205] ، [أمِنَ][206] من شيطانه ، ولم يَعُد إليه بعدُ ، ما دامت معلّقة عليه[207] .
[110] وإذا كُتبتْ على حائط البيت ، لم يَقْرَبه شيطان أبداً ما دامت فيه[208] ، وأمِنَ من كلّ خوفٍ يحدُثُ .
[111] وإنْ شَرِبت امرأةٌ من مائها درّت اللبنَ بعد إمساكه .
[112]وإن كانتْ حاملاً ، حُفِظَ الجنينُ ، وأمنتْ على نفسها من كُلّ محذورٍ بإذن الله تعالى[209] .
سُورَةُ ق[50]
[113] مَنْ كتبها في صحيفةٍ ومحاها بماء المطر[210] ، وشَربها الخائف والوَلْهان والشاكي بَطْنه وفَمه ، زالَ عنه كلّ مكروهٍ وجميع الأمراض[211] .
[114] وإذا غُسِلَ بمائها الطفلُ الصغير ، خرجتْ أسنانُهُ بغير ألمٍ ولا وجعٍ بإذن الله تعالى[212] .
سُورَةُ الذَّاريات[51]
(1/18)
________________________________________
[115] مَنْ قرأها عند مريضٍ ، سهّل الله عليه جدّاً[213] .
[116] وإذا كُتبتْ وعلّقت على مَطْلُوقة[214] ، وَضَعَتْ للوقْتِ[215] .
سُورَةُ الطُّور[52]
[117] قال الإمام الصادق (عليه السلام) : مَن استدام قراءَ تها وهو مُعتَقلٌ ، سهّل الله خُروجَهُ ، ولو كان عليه من الحُدود ما كان[216] .
[118] وإذا أدْمَنَ قراء تها المسافِرُ ، أمِنَ في طريقه ممّا يَكْرَهه ، وحُرِسَ بإذن الله تعالى[217] .
سُورَةُ النَّجْم[53]
[119] مَنْ كتبها في جلد نِمْرٍ وعلّقها عليه ، قَوِيَ[218] بها على كلّ مَنْ دَخَلَ عليه من السلاطين وغيرهم ، ويَقْهَرُ بها بقدرة الله تعالى .
[120]ولم يُخاصِمْ أحداً إلّا قهره ، وكان له اليَد والقوّة بقدرة الله تعالى[219] .
سُورَةُ القَمَر[54]
[121] مَنْ كتبها في يوم الجمعة ، وقتَ صلاة الجمعة[220] ، وعلّقها عليه ، أو تحت عِمامته ، كان عند الناس وجيهاً ، وسَهُلَتْ عليه الاُمور بإذن الله تعالى[221] .
سُورَةُ الرَّحمن عزَّوجلّ[55]
[122] مَنْ كتبها وعلّقها على الرَّمَدِ[222] ، فإنّ الله تعالى يُزيله[223] .
[123] وإن كُتِبتْ على حائط البيت ، مَنَعتْ منه الدوابَّ بإذن الله تعالى[224] .
سُورَةُ الواقعة[56]
[124] مَن كتبها [وعلّقها في منزله ، كثُر الخيرُ عليه][225] .
[125] قال جعفر [عليه السلام] ـ عن بعض العلماء[226] ـ : فيها ما يملأ الصُّحف ، فمن ذلك : إذا قُرِئتْ على مَنْ قَرُبَ أجلُه ، سهّلَ الله عليه خُروجُ رُوحه[227] .
[126] وإذا علّقتْ على المَطْلُوقة[228] ألقتْ الولدَ سريعاً[229] ، وتنفعُ لجميع ما تُعلّق عليه من جميع العِلل بإذن الله تعالى .
سُورَةُ الحديد[57]
[127] إذا كُتِبتْ وعُلّقت على مَنْ يُريدُ اللِّقاء في المَصَافّ[230] ، لم يَنْفُذ فيه الحديد ، وكان قوياً في طلب القتال ، ولم يَخَفْ غائلةَ[231] أحَدٍ[232] .
(1/19)
________________________________________
[128] وهي تنفعُ الواقدة[233] والحُمرة والوَرم ، وإذا غُسِلَ بمائها ذلك جميعه زالَ[234].
[129] وإذا قُرِئتْ على موضع الحديد ، أخرجته بغير ألَمٍ[235] .
[130] وإن غُسِل بمائها الجُرْحُ ، سَكَنَ بغير تأوُّهٍ[236] .
[131] وإذا علّقتْ على الدَّماميل أزالتها بقدرة الله بغير ألَمٍ .
سُورَةُ المُجَادَلَة[58]
[132] مَنْ قرأها على مريضٍ ، نوّمته وسكّنته[237] .
[133] ومَنْ أدمنَ قراء تَها في ليله ونهاره ، حَفِظَتْهُ من [كُلّ][238] طارِقٍ يَطْرُقُ لمخوفةٍ[239] .
[b][color=darkred][134] وإذا قُرِئَتْ على ما يُخزَنُ ويُدَّخَرُ، حُفِظَ إلى أن يُخْرَج من ذ[/

المدير العام
Admin

عدد المساهمات: 45
تاريخ التسجيل: 30/01/2011
الموقع: zahraalight.mam9.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zahraalight.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى